Take a fresh look at your lifestyle.

تراجع شحنات الحواسب الشخصية بالرغم من الطلب الكبير بسبب كورونا

تراجع شحنات الحواسب الشخصية

0
تراجع شحنات الحواسب الشخصية بالرغم من الطلب الكبير بسبب كورونا
تراجع شحنات الحواسب الشخصية بالرغم من الطلب الكبير بسبب كورونا

تراجع شحنات الحواسب الشخصية بالرغم من الطلب الكبير بسبب كورونا

تراجع شحنات الحواسب الشخصية رغم زيادة الطلب علي شراء الحواسب الشخصية وذلك رغم الطلب الكبير عليها بسبب كورونا حيث تراجع شحنات الحواسب الشخصية التي يتم شحنها علي شاحنات بحرية وذلك تزامن مع اتشار الكورونا في الكثير من البلاد في العالم فممكن ان الشحن البحري يتأثر بوباء الكورونا ورغم ذلك ذادت طلبات الشحن في الكثير من البلاد وذلك من فترة ليست كبيرة والمتحكم في ذلك ازمة الكورونا عالميا ويوضح هذا التقرير ارقام الشحنات بالأرقام واسم كل بلد وعدد شحنها ولكن لا احد يعلم هل زيادة الطلب علي شراء الحواسب الشخصية وبالأرقام تجد كل شركة وعدد الطلبات وسنوضح في ذلك التقرير مراكز استقبال الشحات البحرية التي تستقل حيث كل شركه لديها عدد معين ,

معلومات عن تراجع شحنات الحواسب الشخصية:

في الفترة الاخيرة قلت الطلبات علي الحواسب الشخصية وسيطرت فترة من الخمول وتراجع المبيعات للحواسب الشخصية ولاحظ الخبراء بطيء في عمليات الشراء وذلك لأكثر من شركة ديل و توشيبا وليتوفوا وبعض الشركات الأخرى ولكن ما الغريب في زيادة الطلب خاصة في نفس توقيت انتشار الكورونا والحجر الصحي في كل بلاد العالم تقريبا ويمكنك ملاحظة ان الوباء لمرض الكورونا يتم السيطرة علية طبيا ومن الممكن ان يكون الكورونا سبب زيادة عدد الطلبات علي الحواسيب الشخصية في اغلب بلاد العالم ولكن المشكلة ليست في زيادة الطلبات علي الحواسب بل المشكلة في شركات الشحن التي تقريبا معطلة بسبب الاحتياطات الصحية للمرض ويرجع خفض عمليات الشحن الدولية قد تكون معطلة بشكل موقت لتصل إجمالاً إلى 53682 حاسب فقط في العام الاخير وفي الايام السابقة قلت عمليات الشحن بسبب الاحتياطات الصحية ومن الواضح ان سبب زيادة الطلب علي الحواسب الشخصية هو تاخر حركة الشحن الدولي فتقيدت عمليات الشحن الي درجة كبيرة  مما اثر علي حركة الشحن وذلك يرجع الي ان شركات الشحن الدولية تحاول الحفاظ علي موظفيها خوفا من نقل العدوة لهم او تلوث في الكراتين للحواسب الشخصية التي ومن المفترض ان الشركات تبيع من علي هوامش ربحية من المخزون.

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق